فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12221 من 48258

كان أبو موسى موضع ثقة النبي صلى الله عليه وسلم به، فقد كان أحد اثنين أذنا عليه [1] : الأول رباح الأسود مولاه [2] ، والثاني أبو موسى الأشعري، وهذا دليل على مبلغ ثقة النبي صلى الله عليه وسلم به وبعقله وحسن تصرفه وأمانته وصدقه.

ولما ولد لأبي موسى غلام، أتي النبي صلى الله عليه وسلم، فسماه: إبراهيم، وحنكه بتمرة [3] ، وهذا دليل على مبلغ حب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي موسى، ومبلغ تقديره له.

ولما توفي باذان سنة عشر الهجرية وزع النبي صلى الله عليه وسلم عمل اليمن على قسم من أصحابه، وكان ذلك بعد حجة الوداع، فكان أبو موسى أحد عماله، فولاه زبيد وعدن ورمع [4] والساحل، فكان

(1) جوامع السيرة (27) .

(2) رباح الأسود: انظر سيرته في أسد الغابة (2/ 190) والإصابة (2/ 193) والاستيعاب (2/ 487) .

(3) طبقات ابن سعد (4/ 107) .

(4) رمع: قرية أبي موسى ببلاد الأشعريين قرب غسان وزبيد، انظر التفاصيل في معجم البلدان (4/ 285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت