ولقد جرت في ذلك الزمن عدة محاولات جادة لتعميم طبع القرآن الكريم في ألمانيا، يقول المؤرخ الألماني المعروف"ولهلم ايرنست تينتزل من مدينة جونا"في أحد أعداد مجلته الشهرية"مكالمات شهرية يا أصدقاء"الصادرسنة 1662م:"علمنا من البروفسور يوهان أندرياس دانتز، أستاذ اللغات الشرقية أنه مزمع على طبع القرآن باللغة العربية. . وقد ذكر"فون أوست"بفايفر من لوبيك بألمانيا عن طبعات القرآن وذلك في مقدمة كتابه"علوم الدين في اليهودية والإسلام"الذي ظهر سنة 1687م، في هذا الوقت الذي يسعى فيه كثيرون من الذين يدرسون اللغات الشرقية وعلومها للحصول"