قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «خذوا عني مناسككم [2] » .
لقد بينت الآية أمر الله تعالى بمطلق الطواف، دون تقييد بشيء من القيود، سواء أكان على طهارة، أم سترا، مرة واحدة أم عددا من المرات، ثم جاء قوله - صلى الله عليه وسلم - وبين أن المناسك تؤخذ عنه - صلى الله عليه وسلم -، بعد أن يطبق أمر
(1) سورة الحج الآية 29
(2) أخرجه مسلم بلفظ لتأخذوا مناسككم، باب لتأخذوا مناسككم في الحج جـ2 ص943، وأخرجه أبو داود في المناسك، باب رمي الجمار جـ1 ص456، وأحمد جـ3 ص337، 338.