فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12210 من 48258

قدم أبو موسى الأشعري مكة مع إخوته في جماعة من الأشعريين، فحالف سعيد بن العاص بن أمية أبا أحيحة، ثم أسلم بمكة [1] وأسلم إخوته معه [2] ، وهاجر إلى أرض الحبشة [3] ، وقيل: بل رجع إلى بلاده وقومه ولم يهاجر إلى أرض الحبشة [4] . والصحيح أن أبا موسى انصرف إلى قومه بعد إسلامه فأقام بها، ثم قدم مع إخوته وبعض الأشعريين من قومه في نحو خمسين رجلا في سفينة، فألقتهم الريح إلى أرض النجاشي بأرض الحبشة، فوافقوا خروج جعفر بن أبي طالب منها عائدين إلى المدينة المنورة، فأتوا معهم. وقدمت السفينتان معا: سفينة جعفر وأصحابه، وسفينة أبي موسى وأصحابه الأشعريين، على النبي صلى الله عليه وسلم، حين فتح خيبر [5] ، ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم بقدوم أبي موسى وجماعته من الأشعريين، بشر أصحابه بمقدمهم قائلا: «يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبا [6] » فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى. ولما دنوا من المدينة المنورة جعلوا يرتجزون:

اليوم نلقى الأحبه ... محمدا وصحبه [7]

(1) طبقات ابن سعد (6/ 16) وأسد الغابة (2/ 245) والإصابة (4/ 119) والاستيعاب (3/ 979) .

(2) المعارف (266) .

(3) سيرة ابن هشام (3/ 416) وجوامع السيرة (58) .

(4) أسد الغابة (3/ 245) والإصابة (4/ 119) والاستيعاب (3/ 980) .

(5) طبقات ابن سعد (4/ 106) وأسد الغابة (3/ 245) والإصابة (4/ 119) والاستيعاب (3/ 980) .

(6) مسند أحمد بن حنبل (3/ 105) .

(7) طبقات ابن سعد (4/ 106) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت