اتفق علماء الأمة على أن السنة بمجموعها حجة ومصدر من مصادر الأحكام واستدلوا على ذلك بثلاثة أدلة: الكتاب، وإجماع الصحابة، والمعقول.
أما الكتاب فقد وردت آيات في القرآن الكريم تدل على حجية السنة ومن ذلك: [1] :
1 -قوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [2] {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [3] .
2 -قوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [4] .
3 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} [5] .
4 -قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [6] .
5 -قوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [7] .
(1) الرسالة للشافعي ص73 - 75، الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 1/ 108 - 110.
(2) سورة النجم الآية 3
(3) سورة النجم الآية 4
(4) سورة الحشر الآية 7
(5) سورة النساء الآية 59
(6) سورة النحل الآية 44
(7) سورة النور الآية 63