فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12997 من 48258

من الفتوى رقم 189

السؤال: ما حكم السجود على المقابر والذبح عليها؟

الجواب: السجود على المقابر والذبح وثنية جاهلية وشرك أكبر فإن كلاهما عبادة والعبادة لا تكون إلا لله وحده فمن صرفها لغير الله فهو مشرك قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] {لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [2] آية 162 و163 من سورة الأنعام وقال تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [3] {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [4] إلى غير هذا من الآيات الدالة على أن السجود والذبح عبادة وأن صرفها لغير الله شرك أكبر. ولاشك أن قصد الإنسان إلى المقابر للسجود عليها أو الذبح عندها إنما هو لإعظامها وإجلالها بالسجود وبالقرابين

(1) سورة الأنعام الآية 162

(2) سورة الأنعام الآية 163

(3) سورة الكوثر الآية 1

(4) سورة الكوثر الآية 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت