فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10503 من 48258

فإن قيل: إن اللغة العربية قد جاء فيها التعبير بالاثنين في مقام الحديث عن الواحد؛ كقوله تعالى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ} [1]

[ق: 24] وهذا خطاب للواحد جاء بلفظ الاثنين. وعلى هذا، فيكون قوله تعالى:

{لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [2] ص / 75.

ليس نصا في إثبات اليدين له، ومن ثم فإنه يمكن تأويله.

ويرد ابن تيمية هذا الاعتراض قائلا: [هذا ممنوع. بل قوله:"ألقيا"قد قيل: تثنية الفاعل كتثنية الفعل، والمعنى: ألق ألق. وقيل: إنه خطاب للسائق والشهيد] [3] .

وأما من قال: إنه خطاب للواحد، فإنه يكون على ما جرت به العادة من أن الشخص يكون معه اثنان، أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، فيقول خليلي: ويوقع خطابه على هذا الأساس، حتى وإن لم يكونا

(1) سورة ق الآية 24

(2) سورة ص الآية 75

(3) في قوله تعالى: (وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد) ق: 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت