فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16218 من 48258

تمهيد: في تعريف الشرك وأقسامه:

أولا: تعريف الشرك:

الشرك لغة: تقول شاركته في الأمر وشركته فيه أشركه شركا وشركة بفتح الأول وكسر الثاني فيها، ويخففان بكسر الأول وسكون الثاني، وذلك: إذا صرت له شريكا.

وأشركته: أي جعلته شريكا، قال تعالى: {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} [1] . أي اجعله شريكي فيه.

والشرك بالتخفيف أغلب في الاستعمال، ويكون مصدرا واسما، جمعه أشراك بمعنى النصيب كما في الحديث: «من أعتق شركا له في عبد [2] » . أي حصة ونصيبا، والشراك: سير النعل على ظهر القدم، يقال: أشركت نعلي وشركتها تشريكا: إذا جعلت لها الشراك.

والشرك بفتحتين حبالة الصائد، الواحدة منها شركة، والشركة أيضا معظم الطريق ووسطه جمعها شرك.

وقال الراغب الأصفهاني في مفرادته:

"الشركة والمشاركة خلط الملكين، وقيل: هو أن يوجد شيء لاثنين فصاعدا، عينا كان ذلك الشيء، أو معنى: كمشاركة الإنسان والفرس"

(1) سورة طه الآية 32

(2) رواه البخاري في العتق باب 4 برقم 2268، جـ 4، ص 281، ومسلم كتاب العتق، والإيمان: 47، 48، 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت