قال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [1] .
وقال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [2] الآيات.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا [3] »
يقول سيد قطب - رحمه الله - [4] (ليس هناك شهداء إلا الذين يقتلون في سبيل الله خالصة قلوبهم لهذا المعنى مجردة من كل ملابسة أخرى، وهؤلاء الشهداء أحياء. . لهم كل خصائص الأحياء، فهم يرزقون عند الله، وهم فرحون بما آتاهم الله من فضله، وهم يستبشرون بمصائر من وراءهم من المؤمنين فهذه خصائص الأحياء من متاع، واستبشار، واهتمام، وتأثير،
(1) سورة البقرة الآية 154
(2) سورة آل عمران الآية 169
(3) ذكره ابن النحاس في (مشارع الأشواق جـ2/ 694 - 695، وذكر المحقق أن أحمد رواه في المسند 1/ 266 عن ابن عباس، وابن أبي شيبة في الجهاد 5/ 290، والطبراني في تفسيره 7/ 388، وموارد الظمآن ص388 والمستدرك 2/ 74 وجمع الزوائد 5/ 294 وقال رجاله ثقات.
(4) طريق الدعوة جـ1 ص343 ط السادسة.