-وقال أبو عبد الله محمد بن محمد المنبجي الحنبلي: (اختلف العلماء في ذلك على أقوال:
- (أحدها) : لأنه حي كما قال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [1] .
- (الثاني) : لأن الله تعالى وملائكته شهدوا له بالجنة.
- (الثالث) : لأن الملائكة تشهده.
- (الرابع) : لقيامه بشهادة الحق حتى قتل.
(1) سورة آل عمران الآية 169