نشأ الشيخ محمد بن مانع في بيت علم وصلاح، فهو من أسرة عرف رجالها بالعلم والعمل في قضاء المدن التالية: أشيقر وشقراء وعنيزة والرياض، منهم والده الذي تولى قضاء عنيزة، وإمامة وخطابة الجامع الكبير في عنيزة عام 1303 هـ حتى توفي، وقد ترجم حمد بن ناصر آل وهيب في كتابه: معجم أسر بني تميم في الحديث والقديم لمجموعة من علماء آلة مانع، وتحدث عن مكانتهم العلمية، ومنزلة من تولى القضاء منهم [1] .
وعلى ما ذكر الشيخ محمد في مذكراته وبخط يده، فإن والده يعتبر قد توفي، وهو -أي الشيخ محمد - لا يزال صغيرا، حيث جاء في مذكراته التي نوهنا عنها قوله: توفي والدي في 27 جمادى الأولى عام 1307 هـ في بلد عنيزة [2] .
ومن قال: إن والده أدخله الكتاب حين بلغ السابعة من
(1) ينظر هذا الكتاب ج 2 ص 480 - 483.
(2) مجلة العرب السابق ذكرها ص 390.