أدام إلهُ العرش فينا ظلالهُ … وأبقاهُ للإسلام خيرَ عمادِ
وقد بعثَ العبد الجواب تجاريًا ؛ … وإن كانَ يكبو عنْ مداك جوادي ؛
فخذْ من جوابي النزر ما كان حاضرًا … وأنتَ إذًا أندى ؛ لأنك بادي ؛
وعذرًا ؛ فقد قابلتُ دركَ بالحصى … وساجلتُ بحرًا زاخرًا بثمادِ ؛
فأغضِ وسامحْ منعمًا عن قبيح ما … بدا لكَ من عيبٍ به وفسادِ
فأنتَ الذي قدتَ القوافي طوائعًا … وغيرك لم تنقدْ لهُ بمقادِ ؛
وأنتَ الذي جليتَ في حلبةِ العلى … على كلّ جحجاحٍ طويل نجادِ ؛
على أنني قد صرتُ بعدك أعجمًا … وإن كنت أزرى لهجةً بزياد
لدهرٍ رماني بالمصائب صرفه … وأضنى فؤادي خطبه المتمادي
أطالَ حروبي بالمضرات والأذى … ولا طول حربِ الحرث بن عباد