يحاولُ إهمالي وإسقاطَ رتبتي … ويسعى حثيثًا في خمود زنادي .
وثقل ديونٍ للورى يا بن ناصرِ … يراوحني همي بها ويغادي
ملأنَ فؤادي بالأسى وسلبنني … رقادي وملكنَ الرجال قيادي
فأصبحتُ رهنًا في أزال لأجلها … وغير أزال بغيتي ومرادي ؛
وإن كان فيها منشأي وولادتي … ومسقط رأسي ؛ فهي غير بلادي . .
وما بلدي إلاّ الذي فيه أغتدي … وعرضي مصونٌ عن مقال أعادي ؛
بلادٌ بها لا أختشي الذلّ إن غدت … عليَّ لأحداثِ الزمان عوادي ؛
أأقعدُ في قومٍ أرى الشعر بينهمْ … يباعُ ببخسٍ ظاهرٍ وكسادِ
لنبهتهمْ بالمدحِ للجودِ والندى … وقد ملئتْ أجفانهم برقادِ .
وحركتهم بالشعرِ في كلِ ساعةٍ … فتحسبني حركتُ صخرةَ وادي ؛