فراقكَ أشجاني وهدّ قوايَ ؛ لا … تغني هزاز أو ترنمُ حادي ؛
ولا الغادةُ الهيفا لها بينَ شبهها … من المائسات الناعمات تهادي ؛
ولاَ الأهيفُ الفتانُ يعبث قده … وناظره الساجي بكلّ فؤادِ ؛
ولا القرقفُ الصهباء حثتْ كؤوسها … أكفُّ مهيً هيفِ الحضورِ خرادِ
أخي ونصيري في النوائب والذي … أناديه للأحداث حينَ أنادي
فدىً لكَ أهلي الأقربون ومعشري … وما يبدي منْ طارفٍ وتلادِ
أتتني منْ تلقاء سوحك قطعةٌ ؛ … بنفسي سوحٌ قدْ حللتَ ونادي ؛
هيَ الروضُ بلْ أبهى منَ الروضِ بهجةً ؛ … إذا جادهُ أكفِّ غوادي
بعثتَ بها من سوحِ نعمةِ خالقي . . … على حاضرٍ في العالمين وبادي .
عماد الهدى ربّ العلى هادي الورى … إلى خير منهاج وقولِ سداد .