تذكرني عهدًا لنا ومنازلًا … سقاها من الوسميّ صوبَ عهادِ .
فأحللتها من ناظريّ ومهجتي … سويداء قلبي أو سوادَ سوادي .
فيا باعثًا لي الوجد في طيّ مهرقٍ … رويدك ما قلبي الشجي بجمادِ .
ويا مالكًا رقيّ بنعماه دائمًا … فكم نعمٍ عندي لهُ وأيادي
أيادٍ لعمري أهملتْ ذكرَ حاتمٍ … و كعب الندى في طيءٍ و إيادِ
ويا ماجدًا أعطيته عهد صحبتي … وأصفيته في الغيبِ محضَ ودادي .
أتحسبُ أني بعدَ بعدكِ ساليًا … يطيبُ معاشي أو يلذّ رقادي
أبى البينُ إلاّ أن أرى فيك لابسًا … ليالي أحزاني ثيابَ حدادِ ؛
فغادٍ من الدمع الهتونِ ورائحٌ … وخافٍ من الشوقِ الشديد وبادي ؛
ولو أنني سافرتُ شرقًا ومغربًا ؛ … لما كانَ إلاّ طيب ذكركَ زادي ؛