البحر:
سريع صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها … إلاّ طلوعُ الشّعَرِ الأشهبِ زار وكمْ من زائرٍ للفتى … حلَّ بواديهِ ولم يُطلَبِ ركبته كُرهًا ومن ذا الذي … أركبه الدَّهرَ فلم يركبِ ؟ كأنَّه نارٌ لباغي القِرَى … أضرمَها القومُ على مَرْقَبِ أو كوكبٌ لاحَ على أُفقِهِ … أو بارقٌ يلمعُ في غَيْهَبِ لحمي وقد أصبحتُ جارًا له … زادي ودمعي وحدَهُ مشربي وإننّي فيه ومن أجلِهِ … مُعاقبُ القلبِ ولم يُذنِبِ وليس لي حظٌّ وإن كنتُ منْ … أهلِ الهوى في قَنَصِ الرّبْرَبِ وما رأينا قبله زائرًا … جاء إلينا ثمّ لم يذهبِ