قواضب لا يودي بشيء قتيلها … إذا امست القتلى تساق دياتها أنِسْنَا بِأطْرَافِ الرّمَاحِ ، وَإنّنا … لنحن محلوها ونحن سقاتها نبَتنَ لأيْدِينَا خُصُوصًا ، وَإنّمَا … لَنَا يَتَوَاصَى بالطّعَانِ نَبَاتُهَا بِأبْوَابِنَا مَرْكُوزَةٌ ، وَإلى الوَغَى … تَزَعْزَعُ في أَيمانِنَا قَصَبَاتُهَا أبِيتُ ، وَكَانَ العِزُّ مِنّي خَليقَةً … و هل سبة إلا وقومي اباتها فلا تفزعني بالوعيد سفاهة … فلي همة لا تقشعر شواتها تَغاوَتْ عَلى عِرْضِي عَصَائبُ جَمّةٌ … وَلَوْ شِئْتُ مَا التَفّتْ عَليّ غُوَاتُهَا أُوَلّيهِمُ صَمّاءَ أذْنٍ سَمِيعَةٍ … إذا مَا وَعَتْ ألْوَتْ بِهَا غَفَلاتُهَا يَطُولُ إذًا هَمّي ، إذا كانَ كُلّمَا … سَمِعتُ نَبيحًا من كِلابٍ خَساتُهَا لِذِلّتِهَا هَانَتْ عَليّ ذُنُوبُهَا … فلَمْ أدرِ مِنْ نَبذي لهَا مَنْ جُناتُهَا