أخو سَفَرٍ شاسِعٍ مالهُ … منَ الزّادِ إلاّ بقايا لَطَفْ وعوّضنى بالرّقادِ السّهادَ … وأبدلني بالضِّياءِ السَّدَفْ فراقٌ وما بعده ملتقًى … وصدَّ وليس له منعطف وبعتُك كَرْهًا بسَوْمِ الزَّما … بيعَ الغبينِ فأين الخلفْ ؟ وعاتبتُ فيك صروفَ الزّمانِ … ومن عاتب الدّهرَ لم ينتصفْ وقد خطف الموتُ كلَّ الرّجالِ … ومثلُكَ مِن بيننا ما خَطَفْ وما كنتَ إلاّ أبيَّ الجَنانِ … عن الضَّيْمِ مُحتميًا بالأنَفْ خليًّا من العار صفرَ الإزارِ … مدى الدّهرِ من دنسٍ أو نطفْ وأذري الدُّموعَ ويا قلَّما … يَرُدُّ الفوائتَ دمعٌ ذَرَفْ ومن أينَ تَرنو إليك العيونُ … وأنت ببوغائها في سجفْ ؟