سقى الله من أمسى على النأي علتي … و قد كان مع قرب المزار تعلتي أقِلْني ، أقِلْني نَظرَةً ما احتَسَبتُها … فقد انهلت قلبي غليلًا وعلت فَشَوْقًا إلى وَجْهِ الحَبيبِ تَلَهُّفي … وَمَيْلًا إلى دارِ الحَبيبِ تَلَفُّتي جرت خطرة منه على القلب كلما … زجرت لها العين الدموع ارشت و مرت على لبي فقلت لعلها … تُجَاوِزُني مَكْظُومَةً ، فاستَمَرَّتِ أُدارِي شَجاها كَيْ يُخَلّى مَكانُهُ … وَهَيهاتَ ، ألقَتْ رَحلَها وَاطمَأنّتِ وَأعْلَمُ ما خاضَتْ يَدُ الدّهرِ للفَتَى … أمَرَّ مَذاقًا مِنْ فرَاقِ الأحِبّةِ فكم زعزعتني النائبات فلم أزل … لها قدمي عن وطأة المتثبت وكم صاحب الأيام خلفي بروعة … فَصِرْتُ بِعَينِ الجازِعِ المُتَلَفّتِ تسل علي الحادثات سيوفها … فمن مغمد قد نال منى ومصلت