(يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ) الجملة صفة لقوله"نعاسا"وطائفة مفعول به ليغشى ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة ، وهم الذين صدقوا ربهم وثبت يقينهم (وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ) الواو استئنافية
وطائفة مبتدأ ، وساغ الابتداء به لوصفه بمحذوف دل عليه السياق أي من غيركم بدليل يغشى طائفة منكم وجملة قد أهمتهم أنفسهم هي الخبر والجملة مستأنفة مسوقة لبيان حال المنافقين (يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ) جملة يظنون حالية من الهاء فِي أهمتهم ، ويجوز جعل"قد أهمتهم أنفسهم"صفة وجملة يظنون هي الخبر ، وباللّه جار ومجرور متعلقان بيظنون وغير الحق صفة لمفعول مطلق محذوف والمعنى يظنون باللّه غبر الظن الحق الذي يجب أن يساور النفوس ، وظن الجاهلية بدل من"غير الحق"أو منصوب على المصدرية التشبيهية ، أي ظنا مثل ظن الجاهلية أو منصوب بنزع الخافض ، وعلى هذا لم يذكر ليظنون مفعولين وتكون الباء ظرفية كما تقول: ظننت بزيد ، وإذا كان ذلك كذلك لم تتعد"ظننت"إلى مفعولين ، وقد نص النحاة على ذلك وعليه قول الشاعر:
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج سراتهم فِي السابري المسرّد