فكان أولاد يعقوب آلهما. ويجوز أن يراد: مما تركه موسى وهرون. والآل مقحم لتفخيم شأنهما.
قوله: (مقحم) ، قال المصنف: إقحام الآل للتفخيم، كقول الواحد المطاع: أمرنا ونهينا،
قلت: مثله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) [النحل: 120] . انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 3/ 452 - 465} .