فضله عام باعتبار الكم وباعتبار الكيف فالكم راجع إلى تكثير أعداد النعم والكيف راجع إلى حالها فِي أنفسها، والناس عام، فالكافر منعم عليه فِي الدنيا وأما فِي الآخرة فمحل نظر. والاستدراك فِي قوله {ولكن أَكْثَرَ الناس} راجع إلى لازم قوله {لَذُو فَضْلٍ} فإن من لوازم فضله على الناس أن يشكروه ويحمدوه فلذلك استدرك بعده بـ (لكن) . انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 2 صـ 692 - 694}