فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64369 من 466147

وظاهره أن الله هو الذي أحياهم بغير واسطة ، وقال مقاتل: كانوا قوم حزقيل ، فخرج فوجدهم موتى ، فأوحى الله إليه: إني جعلت حياتهم إليك ، فقال لهم: احيوا. وقال ابن عباس: النبي شمعون ، وريح الموتى توجد فِي أولادهم. وقيل: النبي يوشع بن نون ، وقال وهب: اسمه شمويل وهو ذو الكفل ، وقال مجاهد: لما أحيوا رجعوا إلى قومهم يعرقون ، لكن سحنة الموت على وجوههم ولا يلبس أحد منهم ثوباً إلاَّ عاد كفناً دسماً ، حتى ماتوا لآجالهم التي كتبت لهم (1) ، وقيل: معنى إماتتهم تذليلهم تذليلاً يجري مجرى الموت ، فلم تغن عنهم كثرتهم وتظاهرهم من الله شيئاً ، ثم أعانهم وخلصهم ليعرفوا قدرة الله فِي أنه يذل من يشاء ، ويعز من يشاء ، وقيل: عنى بالموت: الجهل ، وبالحياة: العلم ، كما يحيا الجسد بالروح.

(1) كثير من هذه الأقوال يفتقر إلى الدليل والسند الصحيح والأولى الإعراض عن الجزم بصحتها وتفويض علم ذلك إلى الله تعالى. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت