وصليت خلف عثمان فلم يقنت وصليت خلف على فلم يقنت ثم قال أي بنى بدعة واسم أبى مالك سعد بن طارق بن الأسلم قال البخاري طارق بن الأسلم له صحبة وإسناد هذا الحديث صحيح وفي نفى قنوت الفجر تسعة أحاديث - وما رووه في قنوت الفجر اما ضعيف واما محمول على قنوت النوازل والكلام طويل لا يسعه المقام - وقال الشعبي وعطاء وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وطاءوس القنوت الطاعة قال الله تعالى امّة قانتا أي مطيعا قال الكلبي ومقاتل لكل أهل دين صلوة يقومون فيها عاصين فقوموا أنتم في صلاتكم قانتين أي مطيعين - وقيل معناه مصلين كقوله تعالى أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ أي
مصل - وقيل القنوت الذكر أي ذاكرين له تعالى في القيام - والأظهر هو المعنى الأول فان حديث زيد بن أرقم اصرح في المراد وأصح بخلاف غير ذلك فانها احتمالات لا يصادم المسموع.