فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61806 من 466147

وعندما طلق الرجل زوجته ثلاث ثم ندم وقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - والله ما أردت إلا واحدة أعتبرها النبي - صلى الله عليه وسلم - واحدة.

وكثيراً ما أقول: عمار البيت على رأي مرجوح خير من خرابه على رأي راجح يقول الإمام ابن تيمية فِي الإغلاق"أن يغلق على الرجل قلبه فلا يقصد الكلام أو لا يعلم به كأنه إنغلق عليه قصره وإرادته فيدخل فِي ذلك كل من لا قصد له ولا معرفة له بما قال."

أبو حنيفة وطلاق المخطئ يوقع الأحناف طلاق من أراد كلمة فخرجت كلمة الطلاق. يوقعها قضاء - أمام القاضي - ومن الناحية الدينية يسأل أمام الله عن نيته. إغلاق لباب التراجع وادعاء الخطأ ولكن الأئمة مالك والشافعي والحنابلة والظاهرية والزيدية والجعفرية فيشترطون القصد فِي الألفاظ ولا يوقعون طلاق المخطئ.

ورأي الجمهور أولى بالفتوى.

الخلع

* الزوج يطلق. فماذا للزوجة ؟

* كل خسارة مادية بعد المودة والرحمة هينة

* الإسلام حفظ المرأة مالها إلا عن طيب نفس منها

* لا يجوز للزوج أن يضيق على زوجته حتى يرغمها على الخلع

* خذ الحديقة وطلقها تطليقة.

* هل يجوز أن يأخذ منها أكثر مما أعطاها ؟

* هل الخلع طلاق أم فسخ لعقد ؟

* وماذا ينبني على هذا الخلاف ؟

الزوج من حقه أن يطلق ، فماذا لها ؟

المطلق غارم لأنه دفع الصداق وتحمل النفقات.

وغرمه قد يمنعه من تكرار الطلاق. أو حتى مجرد التفكير فيه.

أما الزوجة فماذا تفعل إن فسدت الحياة الزوجية ، وأذهب الله المودة والرحمة من قلبها ؟

شرع الإسلام لها فداء نفسها من طوق لا تطيقه. وغلّ لا تقوى عليه. وزواج لا تؤدي حق الله فيه وهذا ما جاء فِي كتب الشريعة بعنوان"الخلع"

قال ابن الأثير (الخلع) من خلع الثوب. كما فِي النهاية وإن كان القرن لم يستخدما الخلع إلا مرة واحدة فِي حديثه - سبحانه وتعالى - مع موسى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت