فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61807 من 466147

{إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} 12 طه).

واستعمل القرآن كلمة {افْتَدَتْ بِهِ} أي افتدت به نفسها {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ} (229 سورة البقرة)

فالرجل له أن يطلق وهو غارم وتكاليف الطلاق كبيرة وهي تعدل ثلث تكاليف الزواج وضياع الأسرة أكبر.

والمرأة تفتدي نفسها إذا أصبحت الحياة الزوجي أغلالاً وإذا فسدت الحياة الزوجية وخلت من المؤدة والرحمة فكل خسارة مادية بعد المودة والرحمة هينة.

والآن مع بعض أحكام القرآن الكريم وفقه الفداء أو الخلع

* فِي فقه الأحناف"الخلع إزالة ملك النكاح المتوفقة على قبول الزوجة بلفظ الخلع أو ما فِي معناه"الدر المختار حـ 3 ص 439""

* أما فِي القرآن الكريم فلقد حرم الله على الزوج أن يأخذ من مال زوجته شيئاً إلا عن طيب نفس منها {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} (4 النساء)

الهنيء ما يصاغ مضغه. والمريء ما يفيد الجسد.

* ومرة ثانية حرم القرآن مال المرأة على زوجها مع الاحتفاظ بالاستثناء فِي الآية الأولى أعني"طيب النفس"

{وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (226 سورة البقرة) شرع الله الطلاق وجعله تسريحاً بإحسان ومن إحسان التسريح أن يكون بدون عوض. وهذا ما يتفق مع النفوس الكريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت