فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441312 من 466147

الحشر»، وهو قوله: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ} [الحشر:2] ، فلمّا قال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اخرجوا من المدينة» ، قالوا: إلى أين؟ قال:

«إلى أرض المحشر» . وعن الحسن قال: لّما أجلى النّبيّ عليه السّلام بني النّضير [قال] : «هذا أوّل الحشر، وأنا على الأثر» .

6 - {وَما أَفاءَ اللهُ عَلى} ... {رَسُولِهِ:} الآية في قطع أطماع الصّحابة عن قسمة أرض بني النّضير على حكم الجاهليّة، وكان حكم الجاهليّة أنّ كلّ سريّة خرجت عن خيل أو ركاب وغنمت شيئا دفعوا (307 و) المرباع إلى رئيسهم، وقسموا سائرها بينهم، فقالوا: هذا اليوم لك المرباع يا رسول الله، فخلّ بيننا وبين الباقي. فبين الله تعالى أنّهم لا يستحقّونها بحكم جاهليةو لا إسلام، أما حكم الجاهليّة فلأنّهم لم يكونوا أوجفوا عليه خيلا ولا ركابا، وأما حكم الإسلام فإنّ الأمر لله يحكم كيف يشاء، وقد حكم بالفرق بين الفيء وبين الغنيمة.

(إيجاف الخيل) : كإيضاع الإبل، وذلك إسراعها، لكنّ الإيجاف أعمّ من الإيضاع.

7 - {ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ:} الآيات في صرف الأرضين المفتتحة إلى رأي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليحكم فيها خلاف حكمه في سائر الأموال المغنومة، فحبس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعضها لنفسه وقرابته ولفقراء المسلمين ولسائر مواليه، وقسم بعضها بين الغزاة، وكان ممّا قسم النّصف من خيبر جعلها على ثمانية عشر سهما، واستنّ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه بهذه السّنّة.

{كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً:} شيئا متداولا.

9 - {وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ:} حاجة وفقر.

{مِمّا أُوتُوا:} ممّا آتاهم الله من الرّضا والصّبر، أو بما أوتي المهاجرون من الغنيمة.

11 - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا:} فهذا فصل آخر في ذمّ المنافقين وتوهين، ووعظ المؤمنين.

14 - {بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ:} أي: إذا قاتل بعضهم بعضا كان بأسهم بينهم شديد.

{وَقُلُوبُهُمْ شَتّى:} تأنيث شتّ، وإنما كانت قلوبهم شتّى لكونهم على أديان مختلفة.

15 -و {الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ:} كفّار بدر.

{قَرِيباً} : أي: من مكان قريب وزمان قريب. وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديره:

ذاقوا وبال أمرهم قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت