فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418791 من 466147

3 -قوله تعالى: {فأصلحوا بين أخويكم} قرأ الأكثرون {بين أخويكم} بياء التثنية، وقرأ أبي بن كعب، وابن جبير {بين إخوتكم} بالتاء على الجمع، وقرأ الحسن وابن سيرين {بين إخوانكم} بالنون وألف قبلها ويكون المراد بين الأوس والخزرج.

وجوه الإعراب

1 -قوله تعالى: {فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة} في تقديره وجهان: أحدهما: أن يكون التقدير لئلا تصيبوا وهو مذهب الكوفيين.

والثاني: أن يكون التقدير كراهية أن تصيبوا أو خشية أن تصيبوا وهو مذهب البصريين.

2 -قوله تعالى: {واعلموا أن فيكم رسول الله} عطف على ما قبله و (أن) وما بعدها في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي (اعلموا) .

3 -قوله تعالى: {فضلا من الله ونعمة} في إعرابه وجهان:

أحدهما: أن يكون منصوبا على المفعول له.

والثاني: أن يكون مصدرا مؤكدا لما قبله أي تفضلا من الله.

4 -قوله تعالى: {وإن طآئفتان من المؤمنين اقتتلوا}

(إن) شرطية جازمة، و (طائفتان) فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور تقديره: إن اقتتل طائفتان من المؤمنين اقتتلوا، وإنما قدرنا ذلك لأن الشرط في (إن) أن يليها الفعل، فإن وليها اسم قدروا لها فعلا يفسره ما بعده.

قال ابن الأنباري: ولا يجوز أن يحذف الفعل مع شيء من كلمات الشرط العاملة إلا مع (إن) لأنها الأصل في كلمات الشرط، ويثبت للأصل ما لا يثبت للفرع.

الأحكام الشرعية

الحكم الأول: هل يقبل خبر الواحد إذا كان عدلا؟

استدل العلماء بهذه الآية الكريمة {إن جآءكم فاسق بنبإ} على قبول خبر الواحد إذا كان عدلا ووجه الاستدلال من جهتين:

الأولى: أن الله تعالى أمر بالتثبت في خبر الفاسق، ولو كان خبر الواحد العدل لا يقبل لم كان ثمة فائدة من ذكر التثبت، لأن خبر كل من العدل والفاسق مردود، فلما دل الأمر بالتثبت في خبر الفاسق، وجب قبول خبر العدل، وهذا الاستدلال كما يقول علماء الأصول من باب (مفهوم المخالفة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت