{نادمين} : الندم: الغم على وقوع شيء مع تمني عدم وقوعه، يقال: ندم على الشيء، وندم على ما فعل ندما وندامة، وتندم أسف، كذا في"اللسان".
والمراد بالندم: الهم الدائم، والنون والدال والميم في تقاليبها لا تنفك عن معنى الدوام كما في قولهم: أدمن في الشرب، ومدن أي أقام ومنه المدينة.
{لعنتم} : أي لوقعتم في العنت، قال ابن الأثير: العنت: المشقة، والفساد، والهلاك. وقال في"اللسان": العنت: الهلاك، وأعنته: أوقعه في الهلكة، وقوله تعالى: {لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} أي لوقعتم في الفساد والهلاك.
يقال: فلان يتعنت فلانا أي يطلب ما يؤديه إلى الهلاك، ويقال أعنت العظم إذا كسر بعد الجبر.
{الراشدون} : جمع راشد، وهو المهتدي إلى محاسن الأمور ومنه سمي الخلفاء الراشدون، والرشد الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه، من الرشاد وهو الصخر.
{بغت} : البغي: التطاول والفساد قال تعالى: {إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم} [القصص: 76] . وأصل البغي: مجاوزة الحد في الظلم والطغيان، والفئة الباغية: هي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام العادل وفي الحديث (ويح عمار تقتله الفئة الباغية) .
قال في اللسان: وكل مجاوزة وإفراط على المقدار الذي هو حد الشيء بغي، وفي التنزيل: {بغى بعضنا على بعض} [ص: 22] .
{تفياء} : أي ترجع إلى الطاعة، وفاء إلى الشيء: رجع إليه ومنه قوله تعالى: {فإن فآءو فإن الله غفور رحيم} [البقرة: 226] أي رجعوا. والفيء: ما رجع إلى المسلمين من الكفار بدون حرب.
{المقسطين} : العادلين المحقين، من الرباعي (أقسط) بمعنى عدل، وأما (قسط) فمعناه ظلم وقد تقدم.
المعنى الإجمالي