فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416448 من 466147

ويقال: إن الإمبراطور قسطنطين قد اتخذه رمزاً للإيمان المسيحي نقلاً من المحورين المتعامدين الشمسة التي كانت جيوشه قد جاءت بها من بلاد الغال رمزاً لعبادتهم الشمس.

وعلى هذا يكون الصليب رمزاً دينياً قديماً جداً. لا يمت إلى المسيحية بصلة.

ويقول السير آرثر فندلاى أيضاً في كتابه (صخرة الحق) صحيفة 72:"حتى سنة 680 م لم تكن الفكرة قد تبلورت حول الرمز الذي يعطى لصلب عيسى. وقبل ذلك كان يرمز للنخلص مذراً. فاستبدل بالحمل رجل مربوط إلى صليب ، ومذرا هو المسيح المخلص للفرس سنة 400 ق.م."....

ثم يستأنف السر آرثر فندلاى حديثه في صحيفة 43 من المرجع نفسه فيقول:"ولقد استخدم الصليب منذ الآف السنين كعلامة على الحياة ، ففي مصر القديمة الفرعونية كان الصليب يستخدم كمركز للحياة ، حتى إنه وجد في مدينة الأقصر بمصر على جدار معبد الأقصر كتابة قديمة تبشر بالأم العذراء ، والروح القدس المصري كان يرسم قابضاً على صليب أمام وجه الأم العذراء ، والروح القدس المصري كان يرسم قابضاً على صليب أمام وجه الأم العذراء ، وفي المنظر بعد ذلك يصورونها وقد وضعت طفلاً إلهاً. وفي اليونان كان الصليب يستخدم كرمز للحب والتضحية وكذلك الأمر في التبت والهند".

ويسترسل السير آرثر فندلاى في كتابه (الكون المنشور) صحيفة 78 فيقول:"إن قصة الصليب قيلت قبل عيسى على الستة عشر إلهاً مخلصاً ، وقصص حياتهم على الأرض من المهد إلى اللحد ثم البعث - كلها متشابهة ، وكأن كل ديانة ترث من سابقتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت