على أن تيار الأفلاطونية استمر في تدفقه وتأثيره في الفكر المسيحي في القرن الرابع ، ولم يلبث أن انتقل إلى الغرب عن طريق جريجورى اسقف نيسا سنة 400 م تقريباً ، فالقديس أمبروز أسقف ميلان سنة 397 م تقريباً.
2 -ديونسيوس الأريوباغى:
ظهر في القرن الخامس الميلادي ، وكان قاضياً بمحكمة أثينا العليا ، وله التأثير الفعال في تدعيم الفكر المسيحي بالآراء الأفلاطونية.
ومن آثاره:"اللاهوت الصوفي"أي العلم بالهه وبكل الأمور الإلهية علماً ذوقياً تجريبياً.
3 -القديس أوغسطينوس (453 - 430 م) :
ومن آثاره أنه وضح القضاء والقدر ، ومذهب حريق الإنسان.
4 -بيوتيوس (453 - 524 م) :
وهو من أرسرة رومانية شريفة ، تدرج في منصب الوزارة لثيودريك ملك القوط الشرقيين في إيطاليا.
ومن آثاره الرسائل التي كتبها في اللاهوت ، ولخص فيها المبادئ الثالوث ، وتجسد الأقنوم الثاني ، وتتفق مبادئه مع الخطوط العريضة لعلم الأخلاق الأفلاطوني.
5 -الصليب
{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}
(أ) قصة الصليب وفلسفته:
هذه الشبهة لها ماض سحيق يعود إلى أيام سيدنا موسى بين بني إسرائيل في"برية سيناء إذا تمردوا على الله وتنكروا له ، فعاقبهم الله بالحيات والعقارب. ولما صرخوا إلى موسى يطلبون الخلاص من هذه الضربات أمره الله - عز وجل - بأن يصنع حية نحاسية ، ويعلقها على طرف خشبة ، ويأمر التائب من بني إسرائيل بأن يرفع وجهه لينظر إليها ، فيشفى".