وما موقف الكردينال بيا - الذي يتزعم الحركة المؤيدة لإسرائيل وصاحب وثيقة"تبرئة اليهود من دم المسيح"التي نشرت تفاصيلها الأهرام في 2/ 10/1964 - من هذا السند الذي جاء في إنجيل متى ؟ أيهما أصدق: بحوثه ، أم ما جاء بإنجيل متى ؟ ... وما جاء بإنجيل متى كما يلي:"وفيما هما ذاهبتان إذا قوم من الحراس جاءوا إلى المدينة وأخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان ، فاجتمعوا مع الشيوخ وتشاوروا ، وأعطوا العسكر فضة كثيرة قائلين: قولوا إن تلاميذه أتو ليلا وسرقوه ونحن نيام. وإذا سمع ذلك عند الوالي نستعطفه ونجعلكم مطمئنين ، فأخذوا الفضة وفعلوا كما علموهم ، فشاع هذا القول عند اليهود إلى هذا اليوم".
4 -الكتاب المقدس والتراجم
(أ) نسخة الفولجاتا:
كان للقديس جيروم أثر ظاهر في الحركات الإصلاحية. إذ قام بترجمة العهد القديم
من اللغة العبرانية إلى اللغة اللاتينية ، وتنقيح العهد الجديد وترجمته من اللغة اليونانية إلى اللغة اللاتينية ، ويعتبر هذا العمل أكبر الأعمال الكنسية ، وتسمى هذه النسخة بالفولجاتا.
وظل يعمل فيها حتى وفاته سنة 420 م ، وقد كان الكتاب المقدس مغلقاً عليه حتى عهد الإصلاح سنة 1414 م.
وهذه الترجمة قد نقحت في سنة 1592 ، سنة 1907 ، وما زالت تعتبر عمدة التراجم للكنيسة الكاثوليكية ، ومنها كانت الترجمة الإنكليزية المعروفة
(ب) نسخة اكسفورد: