يخالف هذا الإنجيل الأناجيل الأربعة المشهورة في عدة أمور أهمها:
1 -قوله إن يسوع أنكر ألوهيته ، وكونه ابن الله.
2 -أن الذبيح الذي عزم إبراهيم عليه السلام على تقديمه لله إنما هو إسماعيل الابن البكر لإبراهيم لا إسحق وأن الموعد لإسماعيل.
3 -أن مسيا ، أو المسيح المنتظر ، ليس هو يسوع بل محمد ، وقد ذكر محمداً باللفظ الصريح المتكرر في فصول ضافية الذيول ، وقال إن محمداً رسول الله ، وإن آدم لما طرد من الجنة رأى مسطوراً فوق بابها بأحرف من نور"لا إله إلا الله ، محمد رسول الله".
4 -أن يسوع لم يصلب ، بل حمل إلى السماء ، وأن الذي صلب هو يهوذا الأسخريوطي الخائن مسلم سيده.
التعليق:
إن مسألة محاكمة المسيح وصلته تتناقض مع حقائق هامة في سباق ما جاء"بالأنبياء والأناجيل"فسرد تفاصيل لمخاوف الكهنة والكتبة من أن يسرقوا جسد المسيح من القبر - إنما هو خرافة أحاطت بسيرة المسيح في قول الكهنة لبيلاطس:"قد تذكرنا أن ذلك المضل قال وهو حي: إني بعد ثلاثة أقوم ، فمر بضبط القبر إلى اليوم الثالث ، لئلا يأتي تلاميذه ويسرقوه ، ويقولوا للشعب إنه قام من الأموات ، فتكون الضلالة الأخيرة أشر من الأولى ، فقال لهم بيلاطس: عندكم حراس ، اذهبوا واضبطوه كما تعلمون فمضوا وضبطوا القبر بالحراس وختموا الحجر".
وهذا يناقض رعاية الله لأبنائه وأنبيائه وأصفيائه في قصة دانيال في جب الأسود ، وكيف حماه الله من الأسود الجائعة ، فظل بينها وكأنها تحرسه حتى خضع الملك الوثني للقول:"يادانيال عبد الله الحي ، هل إلهك الذي تعبده دائماً قدر على أن ينجيك من الأسود ؟ فتكلم دانيال مع الملك: ياأيها الملك ، عش إلى الأبد ، إلهي أرسل ملاكه ، وسد أفواه الأسود ، فلم تضرني لأني وجدت بريئاً قدامه ، وقدامك أيها الملك".