فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416392 من 466147

"وإذا كان الله قد أذن بالصلب لأجل ترضيته فإنه يكون مشتركاً في الذنب مع السفاكين الذين يكونون قد قاموا بمهمة إلهية. لماذا لا نعتقد أن الله - والمستقبل امامه"

كتاب مفتوح - قد سمح بتضحية رسوله لأنه تنبأ بالنتائج العظيمة من أن هذه الحادثة سوف تكون سبباً في حد ذاته في انتشار الإنجيل ؟"."

لقد كان الصلب خدعة كبرى بات الإنسان أن يحل طلسمها. وهي عديمة التأثير على جلال الله بين غير المسيحيين ، عديمة التأثير على عدالة الله وضبط قوانينه ، تلك لقوانين التي تنص على مسئولية الفرد وحده عن عمله وجزائه عليه.

{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}

ويقف القرآن الكريم كالعملاق ، ليحسم هذه الفرية بقوله تعالى:

{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}

الباب الرابع المسيحيون والتعاليم الكتابية

{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ}

كلمة الله:

{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ}

"في البدء كان الكلمة ، والكلمو كان عند الله ، وكان الكلمة الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت