7 -أخذت ملابس بعل .... 7 - اقتسم الجنود ملابسه واقترعوا على لباسه
8 -ذهب بعل إلى الجبل ، واختفى من الحياة .... 8 - خروج عيسى من القبر وذهب إلى عالم الأموات
9 -ذهبت امرأة تبكي عند القبر .... 9 - ذهبت مريم المجدلية تبكي عند قبر عيسى
10 -عاد بعل إلى الحياة ثانية .... 10 - ارتفع عيسى من القبر حياً
وبنى المسيحيون على فكرة بنوة عيسى فكرة أنه المخلص الوحيد للبشرية من ذنوبها ، وفي هذا بالطبع كثير من الأخطاء والمعارضة للقوانين الكونية ، وإذ أن المسئولية الشخصية اعتمدتها كل القوانين. بل إن العلم ينادي بذلك أيضاً.
فعلم الميكانيكا يقول:"لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ، ومضاد له في الإتجاة"
وعلم الطبيعية يقول:"كل جسم يشع كمية من الإشعاع بمقدار ما يمكنه أن يستقبل"
فلا يمكن إذن أن يتحمل إنسان نتيجة عمل إنسان آخر ... ولهذا جاء القرآن الكريم موضحاً ما لم يفهمه الناس من الإنجيل فقال صريحاً.
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}
ويقول السير آرثر فندلاى أيضاً في متابه (الكون المنشور) في صحيفة 157 مقارناً المسيحية بالوثنية الفرعونية وتماماً مثلما كان يردد المصريون:
"لما كان أوزوريوس يحيا حقاً فسوف أحيا"
"لما كان أوزوريس لن يموت فلن أموت".
هذه العبارات نفسها يرددها المسيحيون الأولون والمتأخرون بقولهم:"لما كان المسيح يحيا حقاً فسوف أحيا. ولما كان المسيح لن يموت فلن أموت"
وللتأكيد من هذا كله أنظر إلى: (يوحنا 6: 32 - 59 ، 1 كورنثوس 15: 1 - 58) تجد صدق التشابه في المقارنة التي أتى بها السير آرثر فندلاى والتي دونت في العهد الجديد.
ويسترسل السير آرثر فندلاى فيقول: