ثم يستطرد فيقول:"إن الإناجيل لا تعتبر سجلات تاريخية ، فأولها"مرقس"كتب حوالي سنة 70 م و"لوقا"كتب بين سنة 80 وسنة 95 ، و"متى"كتب حوالي سنة 100 ، و"يوحنا"حوالي سنة 110. وليس للأخير قيمة تستحق الذكر في سرد الحوادث الأكيدة ، ويظهر أن كل محتوياته لعب فيها خيال الكاتب دوراً بعيداً. ثم جاءت بعد ذلك ترجمة الأناجيل من اللغة الآرامية الشرقية إلى اللغة اليونانية. فاللغة اللاتينية الغربية. وهنا حدثت أخطاء كثيرة ، إذ أن الكلمة الآرامية الواحدة قد يكون لها 6 ، أو 7 معان مختلفة".
ويقول أيضاً سير آرثر فندلاى في كتابه (صخرة الحق) ص 59:"إن الأناجيل الحالية لم تستقر إلا في القرن الرابع الميلادي عقب مجمع قرطاجنة عندما تقرر أي الكتابات يحتفظ بها ، وأيها يرفض ويستبعد. وقبل ذلك التاريخ سنة 397م لم يكن هناك شيء اسمه العهد الجديد الذي نعرفه اليوم. ويعلل أحد رجال الكنيسة القديس آريرونيوس اختبار أربعة أناجيل في القرن الثاني بأن الأرض لها أربعة أركان".
ويسترسل السير آرثر فندلاى في كتابه (صخرة الحق) صحيفة 76 فيقول:"اكتشف لوحة أثرية في بابل ت تثبيت أن إلهم بعل كان يتصف بنفس الصفات التي أدلحقت بعيسى ، وأن هذه اللوحة كتبت قبل العصر المسيحي بمئات السنين حوالي 1200 سنة". ثم وازن على ضوئها بين المبادئ البابلية والمبادئ المسيحية:
المبادئ البابلية مقتبسة من اللوحة الأثرية .... المبادئ المسيحية من البابين 27و 28 من إنجيل متى
1 -أخذ بعل أسيراً .... 1 - أخذ عيسى أسيراً
2 -حوكم بعل في قاعة المحكمة .... 2 - حوكم عيسى في قاعة بيلاطس
3 -ضرب بعل .... 3 - جلد عيسى
4 -أخذ بعل إلى الجبل .... 4 - أخذ المسيح إلى الجمجمة
5 -أطلق سراح مجرمان أخذ معه مجرمان .... 5 - أطلق سراح مجرم (بارباس) وأخذ معه مجرمان
6 -بعد أخذ بعل تهدمت المدينة .... 6 - بعد موت عيسى تحطم الهيكل وخرج الموتى ودخلوا المدينة