فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399697 من 466147

{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [سورة المدثر: 4] قال: طهرها من المعاصي، وهي كلمة عربية؛ كانت العرب إذا نكث الرجل ولم يوف بعهد قالوا: إن فلاناً لَدَنِسُ الثياب، وإذا أوفى وأصلح قالوا: إن فلاناً لطاهر الثياب.

{وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [سورة المدثر: 5] ؛ قال: هما صنمان كانا عند البيت: إسافٌ ونائلة، كان يمسح وجوههما من أتى عليهما من المشركين، فأمر الله تعالى نبيه أن يهجرهما ويجانبهما؛ أي: وغيرهما من الأوثان.

{وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [سورة المدثر: 6: لا تعط لمثابة الدنيا، ولا لمجازاة الناس. أخرجه عبد الرزاق، والمفسرون.

وروى ابن المنذر عن أبي مالك في قوله: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [سورة المدثر: 3] ؛ أي: عظم.

{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [سورة المدثر: 4] ؛ قال: عنى نفسه.

{وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [سورة المدثر: 5] ؛ قال: الشيطان والأوثان.

و روى] ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قلنا: يا رسول الله! كيف نقول إذا دخلنا في الصلاة؟ فأنزل الله تعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [سورة المدثر: 3] .

قال: فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نفتتح الصلاة بتكبير.

وأبو هريرة لم يشهد حين نزول الآية لأنها مكية من أول ما أنزل، وأبو هريرة إنما أسلم عام خيبر، وإنما أراد بقوله: (قلنا) : قال المسلمون، أو حكاه عمن حدث به فحذف الراوي عن أبي هريرة، أو تأخر نزول قوله تعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [سورة المدثر: 3] عن نزول ما قبلها وما بعدها.

وروى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنه: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [سورة المدثر: 1] . قال: النائم.

{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [سورة المدثر: 4] ؛ قال: لا تكن ثيابك التي تلبس من مكسب باطل.

و {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [سورة المدثر: 5] ؛ قال: الأصنام.

{وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [سورة المدثر: 6] ؛ قال: لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها.

{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [سورة المدثر: 4] ؛ قال: من الإثم؛ قال: وهي في كلام العرب نقي الثياب.

وروى المفسرون، وابن الأنباري في"الوقف والابتداء"عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت