كما جاء في أشعيا: فَيَخَافُونَ مِنَ المُغْرِبِ اسْمَ الرَّبِّ، وَمنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ مَجْدَهُ. عِنْدَمَا يَأْتِي الْعَدُوُّ كَنَهْرٍ فَنَفْخَةُ الرَّبِّ تَدْفَعُهُ. (أشعيا 59: 19) .
شبهات في حق الله
وفيها:
1 -شبهة: ادعاؤهم أن الله -عَزَّ وَجَلَّ- عنده كلب.
2 -شبهة: حول العرش.
3 -شبهة: علم الله للغيب.
4 -شبهة: القسم.
5 -شبهة: أنَّ الله يدعو إلى الفجور.
6 -شبهة: أنَّ الله يميل إلى النساء.
7 -شبهة: ادعاؤهم أن الله سبحانه وتعالى قوَّاد.
8 -شبهة: أنَّ الله سبحانه وتعالى يُضل الناس.
9 -شبهة: ما ينزل من السماء.
10 -شبهة: ادعاؤهم أن الله يمرض ويجوع.
1 -شبهة: ادعاؤهم أن الله -عَزَّ وَجَلَّ- عنده كلب.
نص الشبهة:
هل الله عنده كلب ويسلطه على الناس؟.
واحتج هؤلاء بما روي عن هَبَّار بْن الْأَسْوَد - رضي الله عنه - أَنَّ عُتْبَة بْن أَبِي لَهَبٍ لَمَّا خَرَج فِي تِجَارَةٍ إِلَى الشَّام، قَال لِأَهْلِ مَكَّةَ: اعْلَمُوا أَنِّي كَافِرٌ بِالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى، فَبَلَغَ قَوْلُهُ رَسُولَ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال:"سَيُرْسِلُ الله عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابه"قَال هَبَّار: فَكُنْت مَعَهُمْ. فَنزلْنَا بِأَرْضٍ كَثِيرَة الْأُسْدِ، قَال: فَلَقَدْ رَأَيْت الْأَسَد جَاءَ فَجَعَلَ يَشُمُّ رُءُوس الْقَوْم وَاحِدًا وَاحِدًا، حَتَّى تَخَطَّى إِلَى عُتْبَة فَاقْتَطَعَ رَأْسه مِنْ بَيْنهمْ.
والجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: ما نسب الله تعالى إلى نفسه ونسبه له رسوله - صلى الله عليه وسلم - فنحن نثبته له مع التنزيه.
الوجه الثاني: حديث"اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك"لا يثبت.
الوجه الثالث: ماذا في كتب النصارى عن الله؟
وإليك التفصيل
الوجه الأول: ما نسب الله تعالى إلى نفسه، ونسبه له وسوله - صلى الله عليه وسلم -.