1 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: خَلَقَ الله آدَمَ عَلَى صورَتهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ، قَال: اذْهَبْ؛ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفرِ مِنْ المَلَائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَقَال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله، فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ الله، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ.
2 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:"إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ؛ فَإِنَّ الله خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتهِ".
3 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَجَنَّبْ الْوَجْهَ، وَلَا تَقُلْ قَبَّحَ الله وَجْهَكَ، وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ؛ فَإِنَّ الله تَعَالى خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتهِ".
3 -عَنِ ابْنِ عُمَر - رضي الله عنهما - قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: لا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ؛ فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ تَعَالى.
الوجه الثاني: أقوال أهل العلم.
اختلف أهل العلم - رحمهم الله تعالى - في هذه الأحاديث وما في معناها على أقوال كثيرة، واختلفوا على أي شيء يعود الضمير في قوله - صلى الله عليه وسلم - (خلق الله آدم على صورته) ، ويمكن أن تُقسم أقوالهم في هذا الحديث إلى خمسة أقوال:
القول الأول: أن الضمير يعود على الله عزَّ وجلَّ من باب إضافة الصفة إلى الموصوف.
القول الثاني: أن الضمير يعود على الله عزَّ وجلَّ من باب إضافة الخالق إلى المخلوق.
القول الثالث: أن الضمير يعود على المضروب.
القول الرابع: أن الضمير يعود على آدم.
القول الخامس: إنكار التحدث بهذا الحديث.
وفيما يلي بيان لهذه الأقوال، وترجيح الصحيح منها: