ولننظر إلى الحركات الاستعمارية في الأمريكتين، كم قتلوا من السكان الأصليين؟ كما جاء في بعض الإحصائيات أكثر من مليار، وماذا فعلوا في أفريقيا والهند والدول التي استعمروها؟ نهبوا الأموال وقتلوا الناس واستعبدوهم.
وماذا فعلوا في البوسنة والهرسك؟، وماذا فعلوا في الشيشان ولا يزالوا يفعلون؟، وماذا فعل الأمريكان وحلفائهم في أفغانستان والعراق؟
ولو نظرنا إلى حركات التشويه والسب في نبي الإسلام والله سبحانه وتعالى على صفحات الانترنت، وفي الفضائيات والصحف وغيرها من وسائل الإعلام لرأينا أن كل هذا يناقض ما جاء في إنجيل لوقا.
وهذا إذا دل فإنما يدل على أن هؤلاء لا دين لهم صحيح يرتكزون عليه؛ إنما هو الهوى والتحريف بحسب هواهم.
8 -شبهة: أن الله خلق آدم على صورته.
نص الشبهة:
في قوله - صلى الله عليه وسلم:"خَلَقَ الله آدَمَ عَلَى صُورَتهِ"، استشكل البعض؛ حيث فهموا أن القول بإعادة الضمير على الله تعالى في هذا الحديث يلزم منه التشبيه، تشبيه صورة آدم بصورة الله تعالى.
والرد من وجوه:
الوجه الأول: الأحاديث الواردة في هذا الباب، وبيان درجتها.
الوجه الثاني: أقوال أهل العلم في الأحاديث.
الوجه الثالث: ترجيح القول الأول (أن الضمير يعود على الله، والصورة من باب إضافة الصفة إلى الموصوف) ، ولإثبات الصورة لله تعالى، والرد على الأقوال الأخرى.
الوجه الرابع: المعنى الصحيح للحديث.
الوجه الخامس: وجوب الإيمان بظاهر الكتاب والسنة، وأنه حق.
الوجه السادس: وماذا عن هذا الوصف الذي ذكره الكتاب المقدس؟.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: الأحاديث الواردة في هذا الباب.