فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398653 من 466147

و (وَيَمْحُ) : مستأنف، وليس معطوفا عليه؛ لأنه يمحو الباطل من غير شرط، وسقطت الواو من اللفظ؛ لالتقاء الساكنين، ومن الخط حملا على اللفظ.

قوله: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا) : بمعنى: ويجيب، أي: يستجيب الله دعاء الذين.

قوله: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) :

موصولة معطوفة على المضاف، وهو"خَلْقُ"، أو الجر؛ عطفا على المضاف إليه.

قوله: (وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ) :

على قراءة الجمهور معطوف على الجواب، هو والذي قبله من قوله: (فَيَظْلَلْنَ) وكذا: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ) .

قوله: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ) :

يقرأ بالنصب، أي: وأن يعلم.

قوله: (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : سد مسد المفعولين.

قوله: (وَلَمَنْ صَبَرَ) :

(مَنْ) : شرطية، والجواب: (إِنَّ ذَلِكَ) ، وحذف الفاء.

وقيل: (مَنْ) بمعنى: الذي.

قوله: (يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) ، وقوله؛ (يَنْظُرُونَ) : كلاهما حال.

قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف لـ"خَسِرُوا".

قوله: (ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) : حالان.

قوله: (إِلَّا وَحْيًا) : مصدر في موضع الحال، وكذا (مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) : ظرف فِي موضع الحال أيضًا.

قوله: (أوْ يُرْسِلَ) : عطف على (إِلَّا وَحْيًا) ، والأصل: أو أن يرسل،

أي: أو إرسالا، وكذا: (أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) . أي: أو استماعا، ولا يجوز أن يكون"يرسل"معطوفا على"يكلم"؛ لأنه يصير معناه: ما كان لبشر أن يكلمه الله، ولا يرسل إليه رسولا.

قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) : أي: وحيا مثل ذلك الوحي.

قوله: (مَا الْكِتَابُ)

"ما": استفهامية مبتدأ، و (الْكِتَابُ) : خبره، وهي مُعَلِّقَة

لـ"تَدْرِي"، ومحلها النصب.

قوله: (لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) :

أي: الناس.

(صِرَاطِ اللَّهِ) : بدل من الأول. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 480 - 482} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت