و (وَيَمْحُ) : مستأنف، وليس معطوفا عليه؛ لأنه يمحو الباطل من غير شرط، وسقطت الواو من اللفظ؛ لالتقاء الساكنين، ومن الخط حملا على اللفظ.
قوله: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا) : بمعنى: ويجيب، أي: يستجيب الله دعاء الذين.
قوله: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) :
موصولة معطوفة على المضاف، وهو"خَلْقُ"، أو الجر؛ عطفا على المضاف إليه.
قوله: (وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ) :
على قراءة الجمهور معطوف على الجواب، هو والذي قبله من قوله: (فَيَظْلَلْنَ) وكذا: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ) .
قوله: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ) :
يقرأ بالنصب، أي: وأن يعلم.
قوله: (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : سد مسد المفعولين.
قوله: (وَلَمَنْ صَبَرَ) :
(مَنْ) : شرطية، والجواب: (إِنَّ ذَلِكَ) ، وحذف الفاء.
وقيل: (مَنْ) بمعنى: الذي.
قوله: (يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) ، وقوله؛ (يَنْظُرُونَ) : كلاهما حال.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف لـ"خَسِرُوا".
قوله: (ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) : حالان.
قوله: (إِلَّا وَحْيًا) : مصدر في موضع الحال، وكذا (مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) : ظرف فِي موضع الحال أيضًا.
قوله: (أوْ يُرْسِلَ) : عطف على (إِلَّا وَحْيًا) ، والأصل: أو أن يرسل،
أي: أو إرسالا، وكذا: (أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) . أي: أو استماعا، ولا يجوز أن يكون"يرسل"معطوفا على"يكلم"؛ لأنه يصير معناه: ما كان لبشر أن يكلمه الله، ولا يرسل إليه رسولا.
قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) : أي: وحيا مثل ذلك الوحي.
قوله: (مَا الْكِتَابُ)
"ما": استفهامية مبتدأ، و (الْكِتَابُ) : خبره، وهي مُعَلِّقَة
لـ"تَدْرِي"، ومحلها النصب.
قوله: (لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) :
أي: الناس.
(صِرَاطِ اللَّهِ) : بدل من الأول. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 480 - 482} .