وقيل المعنى؛ إلا أن، كما تقول: لألازمنَّك أو تقضيني حقي، فلا يكون الإرسال على هذا الوجه كلاماً.
قرأ نافع وابن عامر (أَوْ يُرْسِلُ) بالرفع، وهو الوجه على تقدير: أو هو يرسلُ رسولًا.
وقرأ الباقون بالنصب على إضمار (أن) كأنه في التقدير: أو أن يرسلَ رسولًا، ولا يجوز أن يكون معطوفاً على
(يُكَلِّمَهُ) ، لأن المعنى يصير: وما كان لبشر أن يكلمه الله ولا كان أن يرسل رسولًا، وهذا إبطال النبوة. انتهى انتهى {النكت في القرآن الكريم. صـ 382 - 384} .