فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383455 من 466147

قوله تعالى: {وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً} قال ابن عباس: لا لثواب ولا لعقاب.

وقيل معناه ما خلقناهما عبثاً لا لشيء {ذلك ظن الذين كفروا} يعني أهل مكة هم الذين ظنوا أنما خلقناهم لغير شيء وأنه لا بعث ولا حساب {فويل للذين كفروا من النار أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض} قيل إن كفار قريش قالوا للمؤمنين إنما نعطي في الآخرة من الخير ما تعطون فنزلت هذه الآية {أم نجعل المتقين} يعني الذين اتقوا الشرك وهم أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) {كالفجار} يعني الكفار والمعنى لا نجعل الفريقين سواء في الآخرة.

{كتاب أنزلناه إليك} أي هذا كتاب يعني القرآن أنزلناه إليك {مبارك} أي كثير خيره ونفعه {ليدبروا آياته} أي ليتدبروا ويتفكروا في أسراره العجيبة ومعانيه اللطيفة وقيل تدبر آياته اتباعه في أوامره ونواهيه {وليتذكر} أي وليتعظ {أولوا الألباب} أي ذوو العقول والبصائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت