شكَرَ اللَّهُ سَعْيَه، وسَخَّرَ له الريحَ بَدَلاً من الأفراس؛ فلا يحتاج في إمساكها إلى العَلَفِ والمُؤَنِ.
وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37)
كما سخَّرنا له الشياطين.
ثم قال: {هَذَا عَطَآؤُنَا ... } أي فأَعْطِ أَو أَمْسِكْ، واحفظْ وليس عليك حساب.
والمشيُ في الهواء للأَولياء، وقَطْعُ المسافاتِ البعيدة في مدة يسيرة مما يعلم وجوده قطعاً في الأمه - وإنْ لم يعلمه الأفراد والآحاد على التعيين. وإظهاره على خَدَمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لشرفه يَدُلُّ على أن مقامه - صلى الله عليه وسلم - أشرف. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 253 - 257}