فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382958 من 466147

وقيل: الصَيَب: السّحاب المختصّ بالصَوْب، وهو فَيْعِل من صاب يَصُوب، وقيل: هو السّحاب.

قيل: هو المطر، وقيل: هو الغيم ذو المطر.

وأَصله صَيْوب فأبدل وأدغم.

وقال ابن دريد: أَصله صَوِيب، على فَعِيل.

وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم:"من يُردِ الله بهُ خيرًا يُصِب منه"، أَى من أَراد به خيرًا ابتلاه بالمصائب لِيُثِيبَهُ عليها.

يقال: مصيبة ومُصَابة.

وقد أَجمعت العرب على همز المصائب وأَصلها الواو، كأَنَّهم شبّهوا الأَصل بالزائد.

ويجمع أَيضًا على مَصاوِب على الأَصل.

وقال تعالى: {وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} .

وأَصاب جاءَ فِي الخير والشرّ، قال تعالى: {إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ} .

وقال بعضهم: الإِصابة فِي الخير اعتبارًا بالصَوْب، أَى المطر، وفى الشرّ اعتبارًا بإِصابة السّهم. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 447 - 449}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت