وقيل: الصَيَب: السّحاب المختصّ بالصَوْب، وهو فَيْعِل من صاب يَصُوب، وقيل: هو السّحاب.
قيل: هو المطر، وقيل: هو الغيم ذو المطر.
وأَصله صَيْوب فأبدل وأدغم.
وقال ابن دريد: أَصله صَوِيب، على فَعِيل.
وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم:"من يُردِ الله بهُ خيرًا يُصِب منه"، أَى من أَراد به خيرًا ابتلاه بالمصائب لِيُثِيبَهُ عليها.
يقال: مصيبة ومُصَابة.
وقد أَجمعت العرب على همز المصائب وأَصلها الواو، كأَنَّهم شبّهوا الأَصل بالزائد.
ويجمع أَيضًا على مَصاوِب على الأَصل.
وقال تعالى: {وَمَآ أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} .
وأَصاب جاءَ فِي الخير والشرّ، قال تعالى: {إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ} .
وقال بعضهم: الإِصابة فِي الخير اعتبارًا بالصَوْب، أَى المطر، وفى الشرّ اعتبارًا بإِصابة السّهم. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 447 - 449}