فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382928 من 466147

وامتنعَتْ من الصرف لِما تقدَّم ، وكذلك قرآ:"قاف"و"نون"بالفتح فيهما ، وهما كما تقدَّم ، ولم أحفَظْ التنوينَ مع الفتح والضم .

قوله:"والقرآنِ"قد تقدَّم مثلُه في {يس والقرآن} [يس: 1 - 2] ، وجوابُ القسم فيه أقوالٌ كثيرةٌ ، أحدها: أنه قولُه: {إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ} [ص: 64] ، قاله الزجاج والكوفيون غيرَ الفراءِ . قال الفراء:"لا نجده مستقيماً لتأخيره جداً عن قولِه:"والقرآن". الثاني: أنه قولُه:"كم أهلَكْنا"والأصلُ: لكم أهلَكْنا ، فحذف اللامَ كما حَذَفها في قولِه: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} [الشمس: 9] بعد قولِه: {والشمس} لَمَّا طال الكلام . قاله ثعلبٌ والفراء . الثالث: أنه قولُه: {إِن كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرسل} [ص: 14] قاله الأخفش . الرابع: أنه قولُه:"صاد"؛ لأنَّ المعنى: والقرآنِ لقد صدق محمد . قاله الفراء وثعلب أيضاً . وهذا بناءً منهما على جوازِ تقديمِ جوابِ القسم ، وأنَّ هذا الحرفَ مُقْتَطَعٌ مِنْ جملةٍ هو دالٌّ عليها . وكلاهما ضعيفٌ . الخامس: أنه محذوفٌ . واختلفوا في تقديره ، فقال الحوفي: / تقديرُه: لقد جاءَكم الحقُّ ، ونحوُه . وقَدَّره ابن عطية: ما الأمرُ كما يَزْعمون . والزمخشري: إنه لَمُعْجِزٌ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت