فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382921 من 466147

محبته له كان ذلك غاية المحبة ، فقوله: أحببت حب الخير بمعنى أحببت حبى لهذه الخيل. وهذا الوجه الذي استنبطته أظهر الوجوه والضمير في (حتى توارت) وفى (ردوها) يحتمل أن يكون عائدا إلى الشمس لأنه جرى ذكر ماله تعلق بها وهي العشى ، وأن يكون عائدا إلى الصافنات وهذا أولى الوجهين ، لأنها مذكورة صحيحا دون الشمس ولانه أقرب في الذكر من لفظ العشى ، وعند ذلك يفرض هاهنا احتمالات أربعة: [الأول] أن يعود الضمير إلى الصافنات ، كأنه قيل: حتى توارث الصافنات بالحجاب ردوا الصافنات إلى *

[الثاني] أن يعود إلى الشمس ، كأنه قيل: حتى توارت الشمس بالحجاب ردوا الشمس ، قيل: إنه عليه الصلاة والسلام لما فاتته الصلاة سأل الله أن يرد الشمس وهذا بعيد لأن قوله (ردوها) خطاب للجمع والأنبياء لا يخاطبون الله تعالى بمثل هذا [الثالث] أن يعود الأول إلى الشمس والثاني إلى الصافنات. وهو الذي ذهب إليه الأكثرون كأنه قيل حتى توارت الشمس بالحجاب. ردوا الصافنات إلى. وهذا أبعد لأنهما ضميران وردا في موضع واحد فتفريقهما لا بالدليل غير جائز [الرابع] أن يعود الأول إلى الصافنات والثاني إلى الشمس. وهذا مما لم يذهب إليه أحد (فطفق مسحا بالسوق والاعناق) فجعل يمسح مسحا فالأكثرون أي يمسح بالسيف بسوقها وأعناقها ، يعني يقطعها وهذا بعيد ، لأنه لو كان المسح بالسوق والاعناق هو القطع لكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت