فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382227 من 466147

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما أصابه القدر إلا من عجب عجب بنفسه. وذلك أنه قال يا رب ما من ساعة من ليل ونهار إلا وعابد من بني إسرائيل يعبدك ، يصلي لك ، أو يسبح ، أو يكبر ، وذكر أشياء ، فكره الله ذلك فقال"يا داود إن ذلك لم يكن إلا بي ، فلولا عوني ما قويت عليه ؛ وجلالي لآكِلُكَ إلى نفسك يوماً. قال: يا رب فأخبرني به ، فأصابته الفتنة ذلك اليوم."

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن جرير وابن أبي حاتم بسند ضعيف عن أنس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن داود عليه السلام حين نظر إلى المرأة قطع على بني إسرائيل ، وأوصى صاحب الجيش فقال: إذا حضر العدو تضرب فلاناً بين يدي التابوت ، وكان التابوت في ذلك الزمان يستنصر به ، من قدم بين يدي التابوت لم يرجع حتى يقتل ، أو ينهزم منه الجيش. فقتل وتزوّج المرأة ، ونزل الملكان على داود عليه السلام ، فسجد فمكث أربعين ليلة ساجداً حتى نبت الزرع من دموعه على رأسه ، فأكلت الأرض جبينه وهو يقول في سجوده: رب زل داود زلة أبعد مما بين المشرق والمغرب. رب إن لم ترحم ضعف داود ، وتغفر ذنوبه جعلت ذنبه حديثاً في المخلوق من بعده."

فجاء جبريل عليه السلام من بعد أربعين ليلة فقال: يا داود إن الله قد غفر لك ، وقد عرفت أن الله عدل لا يميل ، فكيف بفلان إذا جاء يوم القيامة فقال: يا رب دمي الذي عند داود؟ قال جبريل: ما سألت ربك عن ذلك ، فإن شئت لأفعلن فقال: نعم. ففرح جبريل ، وسجد داود عليه السلام ، فمكث ما شاء الله ، ثم نزل فقال: قد سألت الله يا داود عن الذي أرسلتني فيه. فقال: قل لداود إن الله يجمعكما يوم القيامة فيقول"هب لي دمك الذي عند داود فيقول: هو لك يا رب فيقول: فإن لك في الجنة ما شئت ، وما اشتهيت عوضاً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت