ثم تأتي النتيجة: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ} [ص: 25] أي: ما كان منه {وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى} [ص: 25] قُرْبَى ومنزلة، ويكفي أنْ تُسبِّح معه الجبال، ويُردِّد معه الطير {وَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: 25] حُسْن مرجع ومردّ. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...