فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382173 من 466147

وأما كون الإله المعبود واحداً لا شريك له ، ففي قوله هنا: {أَجَعَلَ الآلهة إلها وَاحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] ، لأن الهمزة في قول: أجعل للإنكار المشتمل على معنى النفي ، فهي تدل على نفي سبب تعجبهم من قوله صلى الله عليه وسلم: إن الإله المعبود واحد.

وهذان الأمران قد دلت آيات أخر من القرآن العظيم ، على أن الله أقسم على تكذيبهم فيها وإثباتها بالقسم صريحاً كقوله تعالى مقسماً على أن الرسل مرسل حقاً {يس والقرآن الحكيم إنَّكَ لَمِنَ المرسلين} [يس: 13] فهي توضيح معنى ص والقرآن ذي الذكر إنك لمن المرسلين.

وقد جاء تأكيد صحة تلك الرسالة في آيات كثيرة كقوله تعالى {تِلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحق وَإِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} [البقرة: 252] ، وأما كونه تعالى هو المعبود الحق لا شريك له ، فقد أقسم تعالى عليه في غير هذا الموضع ، كقوله تعالى {والصافات صَفَّا فالزاجرات زَجْراً فالتاليات ذِكْراً إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ} [الصافات: 14] ونحو ذلك من الآيات فدل ذلك على أن المعنى تضمن ما ذكر أي والقرآن ذي الذكر ، إن إلهكم لواحد كما أشار إليه بقوله {أَجَعَلَ الآلهة} [ص: 5] الآية.

وأما كون البعث حقاً ، فقد أقسم صحيحاً صريحاً ، في آيات من كتاب الله ، كقوله تعالى: {قُلْ بلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} [التغابن: 7] . وقوله تعالى: {قُلْ بلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} [سبأ: 3] أي الساعة. وقوله: {قُلْ إِي وربي إِنَّهُ لَحَقٌّ} [يونس: 53] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت